Sunday, 5 November 2017

الأحوال السيئة فى العالم الإسلامي

الأحوال السيئة فى العالم الإسلامي
بقلم أبو محفوظ عبد السلام حسين علي
الحمد لله رب العالمين – والعاقبة للمتقين – ولا عدوان إلا على الظالمين الخبثين المشركين – والصلاة والسلام على رسوله الأمين – الذى قال فيه ربه : ﴿وبالمؤمنين رؤف الرحيم﴾ ما نزل شيئا منكرا إلا حذر الأمة منه وما نزل من المعروف شيئا إلا أمر به – وعلى آله وصحبه أجمعين – والقائل فى كتابه المبين بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم – بسم الله الرحمن الرحيم : ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾– (معنى الأية الكريمة
And why should ye not fight in the cause of Allah and of those who, being weak, are ill-treated (and oppressed)?- Men, woman, and children, whose cry is: ‘‘Our Lord! Rescue us from this town, whose people are oppressors; and raise for us from thee one who will protect; and raise for us from thee one who will help!’’.
অর্থ : তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা আল্লাহর পথে যুদ্ধ বরছো না? অথচ অসহায় পুরুষগণ, নারীবৃন্দ এবং শিশুরা বলে যে, হে আমাদের প্রতিপালক! আমাদেরকে অত্যাচারী অধিবাসীদের এই নগর হতে বহির্গত করুন এবং স্বীয় সন্নিধান হতে আমাদের পৃষ্ঠপোষক ও নিজের নিকট হতে আমাদের জন্য সাহায্যকারী প্রেরণ করুন।(সূরা নিসা : 75)) .
أما بعد – فيا قرة عيون الأمة ! معروف لديكم أو أنتم تعلمون بأحوال السيئة العالم الإسلامى – تداول الأيام والأزمان بين الناس– ولا تستقر الحكومة والملك فى يد واحد قط – على هذه الوجه صار الملوك رعية والرعية ملوكا – وصار الأمير مأمورا – والمأمور أميرا – وذات يوم كان العالم كله تحت قيادة الإسلام والمسلمين – وكانوا غالبين على الكفار والمشركين وعلى جميع أعداء الإسلام والمسلمين – ولكن الآن هم تحت قيادة الكفر العالم وبعضهم (المنافقين) ينتصرون ضد المسلمين لماذا؟
 إذا نظرنا إلى العالم الإسلامى كله يسمع بكاء المسلمين وآهانهم وصيحاتهم من كل أنحاء العالم، نحن رأينا فى القارات منها كثير البلدان التى جرى فيها الجهاد والظلم والإضطهاد على المسلمين منذ العصر حتى الآن – منها مرو – الصين – فلسطين – كشمير – بورما أو أراكان – شيشان – سومالية – أفريقا – الهند – أفغانستان – السودان – بوسنيا – عراق – وماشبه الك من ممالك الآخر
 أن الكفار المشركين الخبثين الهنودين المرتدين البذوثين واليهودين والنصرنين – يظلم عليهم هؤلاء الكفار أعداء الله وأعداؤنا هم يشربون دماء المسلمين – ويخرجون من بيوتهم – ويبطل جنسية المسلمين من حكومة الشياطين – ويقطر دماء المسلمين – يُقاتلون المسلمين – ويحرقونهم ويخربون دارهم – ويغصب أموالهم – ويزنى مع بنات المسلمين – هم يسيل فيضنان دماء المسلمين فى بلاد العالم – حتى أن المستضعفين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها، وكل منهم يفتش من يساعدهم ويعينهم ويطلب من ينجيهم من صعوبتهم ومصائبهم وحل مشكلتهم للحرية دائما.
وأن الكفار يُغلق المساجد والمدارس الدينية ويأخذ العلماء ثم يقتلون ويدخلون فى السجن – منها البيت المقدس ومسجد بابر فى الهند وفى كل مكان وزمان – وكثير المساجد والمدارس والجرائد والتلفاز الإسلامية التى أغلقت فى عاصمة بلادنا بنغلاديش حيث قال جل وعلا فى الفتح المبين : ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ – (معنى الأية الكريمة
And who is more unjust than he who forbids that in places for the worship of Allah, Allah’s name should be celebrated?-whose zeal is (in fact) to ruin them? It was not fitting that such should themselves enter them except in fear. For them there is nothing but disgrace in this world, and in the world to come, an exceeding torment.
অর্থ : এবং যে কউ আল্লাহর মসজিদসমূহের মধ্যে তাঁর নাম উচ্চারণ করতে নিষেধ করছে এবং তা ধ্বংস করতে প্রয়াস চালিয়েছে- তার অপেক্ষা কে অধিক অত্যাচারী? এ ধরণের ব্যক্তিদেরকে শঙ্কিত অবস্থায়ই তন্মমধ্যে প্রবেশ করা উচিত; তাদের জন্যে ইহলোকের দুর্গতি এবং পরলোকে কঠোর শাস্তি রয়েছে। (সূরা বাক্বারা : 114)
واجبتنا : فحتم علينا أولا أن نتحد ونتفق ونتخذ ونعتصم ونتمسك حبل الله عزوجل جميعا - ثم أن نمدّ يد العون والمساعدة اللينة بعدة عن القلب القسوة والمواخاة والمواساة إلى إخواننا المظلومين المحرومين عن حقهم الإنسانية ومروة البشرية – فى المجتمع بين الناس للدين الإسلام والمسلمين – وأن نقوم جانبهم فى السراء والضراء للحرية والنجاة مع الإهتمام، وأيضًا واجب علينا أن نترك الإختلاف والتفرق من بيننا للأبد – فيعود مجدنا القديم وشرفنا التليد .

خاتما : ندعوا الله سبحانه وتعالى قائلا اللهم أعز الإسلام والمسلمين – وأذل الشرك والمشركين – اللهم نصر الإسلام والمسلمين – وأهلك الشرك والمشركين – ودمر الشرك والمئركين – ودمر ديار الكافرين – اللهم انصر المجاهدين فى كل مكان وزمان الذين يجاهدون لنشر دينك ولإعلاء كلمتك – اللهم اخذل الكفرة والمبتدعة والمشركين واليهود والنصارى والهنود والمنافقين والبذوثين – اللهم دمر ديارهم ومزق جمعهم وشتت شملهم وخرب بنياهنم وأنزل بهم بأسك الذى لا ترده عن القوم المجرمين.

No comments:

Post a Comment