صيحة
قلب المسلم للظلم والإضطهاد علي المسلمين فى بورما
بقلم / أبو
محفوظ عبد السلام حسين علي
مقالة
بمقتضى الحال بخبر الظلم والإضطهاد على المسلمين فى كل زمان ومكان خصوصًا على سكان
بورما
هذه المقالة النادرة هدية إلى قرأى الفيسبوك
لإيصال الثواب على روح أبي المحترم حسين علي وأبويه وعلي أقرباء الذين ماتوا
ودفنوا تحت التراب.
إنه من
عبد السلام حسين علي وإنه بسم الله الرحمن الرحيم – السلام عليكم ورحمة الله تعالى
وبركاته – أهنئكم تهنئة العاطرة – والتحية المباركة الخالصة – وأرحبكم ترحيبًا
حارًا بحلول قدوم شدة البرودة – ودموع العين المسلم المظلومين فى العالم – وبعد
فيا إخوة
الأفاضل! بسماحتكم إسمعوا واقرأوا وتفكروا وأعلنوا وانشروا ولا تبخل عن الدعاء لهم
:
نحن الآن
فى العصر الراهن # كل أناس قد منغمس فى اللذات والكاهن
ونعيش فى
الزمان العجيب # لا يبال القرآن والسنة الصحيح وهم الخطيب
ماذا
رأينا فى هذه العصر الإختراعات والزمان الغريب – المسلم المظلوم المحتل يموتون
ويقتلون ويُحرقون عدم الطعام والشراب والماء – والرأساء والوزراء والأغنياء
والعلماء والواعظين والكاتبين والأمراء ينامون ويطيرون ويسترحون بنوم الراحة
والعميقة – لماذا؟ هل ليس عند قلبكم الرفق والمحبة لهم؟
فيا إخوة
الحميم والشفيق! مالكم أيها الرأساء والوزراء والأغنياء والعلماء والواعظين
والكاتبين والأمراء والسخي المفكرين البارزين والأكابر الصلف الصالحين وخلف
الحاضرين! لماذا أنتم نائمون بالنوم الغافل والكسلان؟ هل نسيت أن المسلم المظلوم
يقتلون فى أنحاء العالم عامّة – وفى البورما والأركان خاصّة سيمًا سواء كان فى
زمان ومكان :
فيا إخوة الأفاضل!
سماحتكم آخذوا
طريقا لنجاة المسلم # فاستيقظوا من نومك الغافل يا عباد الله
من الظلم
ومن أحوال السيئات # لأنهم مقبول (بالظلم) الدعاء وهم ضيوف الله
فأخيرًأ
نرجوا منكم أيها الناس والكريم # إجتهدوا أسلوبًا وطرقًا لنجاة المسلم
هذا هو
خير الكلا # الإنتهاء مع الدعاء والسلام .

No comments:
Post a Comment